يوسف بن عمر الغساني التركماني
280
المعتمد في الأدوية المفردة
الإنسان استعماله من خارج . وحبّ القُرْطم إذا مَرَسْت خمسة دراهم منه في ماء اللبن ، وشرب يسهل من البطن أخلاطًا محترقة . وينفع من الجرب من أنواعه كلها ، وإن لم ينفع مرة واحدة أعيد أخذه أيامًا . وهذا الماء بعينه إذا شرب مع الأفتيمون نفع من المَالِيْخُوليا والجُذام ، وإذا مُرِس فيه فلوس خيارشنبر نفع من الحمى البلغمية عند النضج . ويكون من اللبن رطلان ، ومن حبّ القرطم عشرون درهمًا مدروسًا ممروسًا فيه . وحبّ القرطم يدفع الرياح ، ويزيد في المنيّ ، ويحسن اللون ، ويسهل الكَيموسات المحرقة الغليظة ، ويحلل اللبن الجامد ، ويحمد الرائب ، وينقِّي الصدر ، ويصفي الصوت ، وينفع من القُولَنج ، ويسهل البلغم المحترق ، ويزيد في الباءة إذا خلط بلبن أو عسل . وخاصته ولُبابه : إسهال البلغم . والشربة منه : من عشرة دراهم إلى عشرين درهمًا ، بعد أن يصب عليه رطل من مائه مغلى ، ثم يمرس ويصَفَّي ، ويصير فيه من الفانيذ الأحمر وزن عشرة دراهم ، ويشرب . وهكذا أيضًا ينفع أصحاب الاستسقاء الزِّقيّ واللحميّ . والشربة : مقدار خمسة مثاقيل ، مع شيء من الملح لإسهال البلغم . « ج » هو حب العصفُر . وهو حارّ في الأولى ، يابس في الثانية ، يحلل اللبن الجامد ، ويجمد السائل ، وينقي الصدر ، ويصفي الصوت ، وينفع من القُولَنج ، ويسهل البلغم المحترق مع العسل ، وينفع الباءة . وهو رديء للمعدة ، ويجِّبن اللبن فيها . والقرطم الهنديّ هو حبّ النيل ، وقد ذكر في حرف الحاء . والقرطم البريّ حارّ باعتدال . وقيل : حارّ في الدرجة الثانية ، يابس في الثالثة ، ثمره إذا سقي بشراب نفع لسعة العقرب . وقال قوم : إن الملسوع إذا حمله وأمسكه في فيه لم يجد ألمًا ، وإذا نحاه عنه عاد الألم . « ف » القُرْطُم ؛ هو حبّ العصفر ، أبيض الخارج ، ولبُّها أسمر دسِمٍ ، أجوده الحديث الرزين . وهو حارّ في الثانية ، رطب في الأولى ، يسهل البلغم ، ويحلِّل ( 1 / 472 ) الأورام الصُّلْبة خمسة دراهم . * قُرون : « ج » كلها مجفِّفة . أجوده قرون الإيَّل ، ومختار قرون الإيَّل ما كان من إيل هرم . وينبغي أن يحرق حتى يبيض ، وهو بارد يابس ، محرقها يجلو الأسنان ، ويشد اللِّثة . ومغسول قرون الإيل المحرَق يمنع المواد عن العين ، ويجلو البصر اكتحالًا به ، وينفع من دُوسِنطاريا وانبعاث الدم من كلّ موضع مع الكَثيراء ، ويدرّ البول : وقدر ما يؤخذ منه : إلى درهم . وإذا دُقّ وشرب نفع من نهش الأفاعي . وإن بخر به طرد الهوامّ ، ونفع من وجع المثانة واليرقان . « ف » في قرون الإيل : مثله « ع » قرون الإيل قد ذكر مع الإيل ، وقد ذكر قرون البقر مع البقر . * قُرون السُّنْبل : « ع » قيل إنه نوع من السنبل أبيض قتَّال ، يوجد مع السُّنْبل . وقيل إنه أصل نبات خانق النمر . « ج » هو دواء قتَّال يقارب البِيش ، من سُقي منه بال دمًا ، واسودّ لسانه ، واختلط ذهنه ، ويداوَى بالقيء ، ثم يسقى مثقالًا من الكافور مع ماء الورد وماء الرمان وماء البقلة الحمقاء ، مبرَّدًا بالثلج مع الجُلاب ، أو مَخيض البقر مع قرص الكافور ، ويسقَى اللبن الحليب ، ويسقى من سَويق التفاح الحامض ، وسويق الشعير بماء الثلج